تعرف على الذكاء العاطفي في الحياة الزوجية و ما هي أهميته

 الذكاء العاطفي في الحياة الزوجية و ما هي أهميته

يعتمد نجاح الحياة الزوجية على عواَمل عديدة قد تؤثر من قريب أو من بعيد على كلا الزوجين 

ومدى قدرة كل منهما على تسيير العلاقة، وفق ما يسمى بــ الذكاء العاطفي

تعريف الذكاء  العاطفي 

الذكاء العاطفي :  هو فن جذب القلوب وتحريك المشاعر وفن التعامل مع الجانب

العاطفي للطرف الآخر، و للتحلي بهذا الذكاء يجب الإبتعاد عن مجموعة من الصفات

التي من شأنها أن تعكر صفو الحياة المشتركة، و تزرع الضغينة في القلوب، و تحدث فجوة

بين الشركاء، ومن هذه  الصفات هناك على سبيل الذكر لا الحصر

الصفات مابعد الفجوة العاطفة 

  1- النقد:

سواء من طرف الرجل أو من طرف المرأة، فالنقد هو سفاح العلاقات الزوجية و هادم البيوت،

لأنه يؤدي إلى حالتين لا ثالث لهما: الأولى هي الخوف و إنحسار المشاعر و توليد مسافة بين الزوجين،

أما الحالة الثانية فأن يؤدي إلى نقد معاكس أكبر منه و أشد ينشأ كرد فعل.

 

2 – الصمت و الابتعاد

إثر حدوث خلاف قبل عودة الأمور إلى مسارها الطبيعي ،

إذ لابد من المواجهة و حل المشكل في حينه، لكن إذا حدث العكس و أخذ كل من الزوجين

جانبا بعيدا عن الآخر قبل حل المشكلة، تمر الأيام، و في خضم المسؤوليات و الإنشغالات

يكبر الألم و يتطور الجفاء.

3 – التهكم و السخرية أمام الآخرين

و خصوصا أمام الأطفال: كأن يكون الزوج أعلى من الزوجة

من ناحية المستوى الدراسي، فتجده لا يفوت فرصة إلا و يستغلها للتقليل من شأنها ومن

عدم خبرتها، أو تجد الزوجة تسخر من ذوق زوجها أثناء اختيار ملابسه أمام البائع، أومن

طريقته في تسيير أمور الأسرة.

 

4 – تعود كل طرف على الآخر:

فبعد مرحلة الحب الملتهب و الشوق الجارف أثناء

الخطوبة و أول الزواج يتعود الزوجان على بعضهما، و تصبح أحاديثهما منحصرة في

دفع أقساط الشقة، أو مدارس الأطفال، أو وضع ميزانية الأسرة وغير ذلك من الأمور

الروتينية التي تقتل الحب و تجمد المشاعر، وتجعل كلا الزوجين أو أحدهما يبحث

عن حياة موازية كأن يلجأ الزوج إلى امرأة أخرى أو تلجأ المرأة إلى صديقاتها.

و لتجنب حالة التعود هذه يجب أن يخصص الزوجان وقتا ولو بسيطا ليتحدثا عن

مواضيع بعيدا عن المسؤوليات و الأولاد و العائلة الكبيرة، هذا الوقت هو لتجديد

الحب  و تأجيج المشاعر من جديد.

 

5- الأنانية:

فتجد أحد الزوجين يخص نفسه بأشياء دون الأسرة و يجعل

الجميع يدور في فلكه، كأن يعيش الرجل كأنه لا يزال عازبا،

فتجده يسافر للإستجمام مع أصدقائه أو يترك مهمة المذاكرة

للأولاد على عاتق المرأة وحدها. كما أن الأنانية قد تكون من

جانب المرأة فتجدها مثلا تهمل بيتها بداعي أنها ليست متعودة

على أعمال المنزل و هكذا.

 

إذا تواجدت صفة أو أكثرمن الصفات المذكورة سابقا، فليس معنى

ذلك أن تنتهي العلاقة أويتم تقبلها كما هي، بل من الذكاء أن يراجع

كل من الزوجين نفسه و يعدل سلوكه و يبذل جهده ليعود بمسار حياته

الزوجية إلى ما كانت عليه في بداية العلاقة، و أن يطور نفسه بما

يتماشى مع متطلبات شريك حياته.

 

 

للاستشارة الزوجية المجانية 

رأسلونا على البريد الإكتروني التالي 

info@need2marry.com